دمج التقنية بالتعليم وتطوير البيئات التعليمية بفلسطين 2012 ~
أهلا وسهلا بكم في موقع دمج التقنية بالتعليم وتطوير البيئات التعليمية بفلسطين 2012


اهلا وسهلا بكم فى منتديات دمج التقنية بالتعليم وتطوير البيئات التعليمية 2012 ~
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم فى  منتديات دمج التقنية بالتعليم وتطوير البيئات التعليمية 2012 ... بنتمنا أنكم تقضوا أجمل الأوقات بصحبتنا...........................

شاطر | 
 

 [b]الوسائل التعليمية وتقنيات التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 19/05/2011

مُساهمةموضوع: [b]الوسائل التعليمية وتقنيات التعليم    الجمعة مايو 25, 2012 8:56 pm

الوسائل التعليمية وتقنيات التعليم
ـــــــــــــــــــــ
المقدمة:
يتميز عالمنا بالتقدم الهائل في مجالات المعرفة الإنسانية والعلوم والتكنولوجيا وكان لذلك الدور الكبير في حدوث العديد من التغيرات الجذرية الواضحة في السياسة، الاقتصاد والتعليم . آن التقدم العلمي والتكنولوجي دفع بالمجال التربوي بمؤسساته وانظمته الى التقدم والتطور نحو الأمام وذلك لمسايرة ركب التقدم والتغير .

آن التطور التكنولوجي أثره الواضح في التربية والتي لها دور فاعل في حياة كل فرد في المجتمع حيث تعمل على إعداد الفرد للحياة في عالم متغير والتأكيد على الاهتمام بالطالب كمحور للعملية التعليمية والعمل على الارتقاء بقدراته وتنمية جوانب الشخصية المختلفة العقلية والروحية والجسدية من خلال التأكيد على فرديته ومراعاة هذا الجانب من خلال تنويع أساليب التعليم ولذلك كان لإدخال التكنولوجيا بطرقها وأساليبها دورا واضحا في العملية التعليمية حيث يستطيع الطالب الوصول الى المعرفة واكتساب المعارف والمهارات والالتزام بالاتجاهات والقيم الإيجابية بطريق ميسرة .

لقد تزايدت أهمية الوسائل التعليمية في عملية التعلم والتعليم ذلك آن التطور التكنولوجي شمل الأجهزة والمعدات التي يمكن الاستعاذة بها في التعليم . وهكذا فان التغير في الفكر التربوي وفي الدور الذي تمارسه المدرسة والجامعة . كذلك في عملية التنشئة الاجتماعية والثقافية الى تزايد وتطور الدور الذي تمارسه التكنولوجيا في التعليم ووسائله مما يؤدي الى تحقيق أهداف التربية للوصول الى التنمية المستدامة .


(الصوفي , 2002)


مراحل تطور الوسائل التعليمية :-

وقبل التطرق الى بيان مراحل تطور الوسائل التعليمية، لا بد من تحديدها وتعريفها فهي عبارة عن الأدوات والمواد والأجهزة التعليمية وذلك لنقل محتوى تعليمي أو الوصول إليه حيث ينتقل المتعلم من واقع الخبرة المجردة الى واقع الخبرة المحوسبة مما يؤدي الى الوصول الى التعلم الفعال بجهد اقل، بزمن اقصر وكلفة أوفر في جو مشوق ومشجع بحيث تتولد الرغبة بالتقدم نحو تعلم افضل .

(الطيطي ، 1992)

آن الوسائل التعليمية مهما اختلفت التسميات والآراء، قديمة قدم التاريخ وحديثة حداثة الساعة فهي الحضارات الإنسانية منذ القدم وهي ألان تطورت الوسائل التعليمية ذلك آن الإنسان قديما كان يستخدمها دون برمجة وعلى بساطتها. لكن عندما بدا العقل الإنساني بالاتجاه نحو التطور والتحضر وبدا يظهر مفهوم المعلم والمتعلم بشكل واضح بدأت العملية تنتظم تدريجيا. من الأمثلة على ذلك نجد الأستاذ كونتليان الذي عاش في القرن الأول الميلادي يدعو الى ضرورة وحاجة اللعب كعملية تعلم الأطفال الرومان وعمل مجسمات للحروف من العظام كي يلعبوا بها وبالتالي يتم استخدام اكثر من حاسة وتصبح عملية التعلم والتعليم ايسر واسهل. ومثال آخر حيث نجد الحسن بن الهيثم عالم البصريات العربي يأخذ تلاميذه الى صحن المسجد أو المدرسة ليشرح لهم نظرية الانكسار باستخدام العصا الموضوعة في بركة الماء .
وفي القرن السادس والسابع الهجريين قام الحكام بالطلب بنسخ الكتب وتزيينها برسوم توضيحية .
أما ابن خلدون في القرن الخامس عشر فقد نادى بضرورة استخدام الأمثلة الحية في عملية التعلم واستمرت التطورات حتى القرن الحاضر للوصول بالتعلم الى أعلى درجاته باستخدام الوسائل التعليمية .
(السيد ، 1985)


مرت الوسائل التعليمية بمراحل عديدة وهي كالآتي :-

1- مرحلة التعليم البصري: حيث آن الوسائل كاللوحات، الخرائط ولوح الطباشير ذلك آن التعليم يعتمد على حاسة البصر باعتبار العين الطريق الرئيسي للتعلم .

2- مرحلة التعليم البصري الحاسي: حيث يعتمد هذا التعليم على حاسة البصر والحواس الأخرى من خلال انتشار الكتب والمدارس تم استخدام هذا المصطلح لفترة قصيرة .

3- المعينات السمعية والبصرية: وهي الوسائل السمعية، كالأشرطة الصوتية والبصرية التي تساعد المتعلم على التعلم بسرعة .

4- الوسائل السمعية والبصرية التعليمية: آن هذه التسمية مرتبطة بالمعلم حيث يستخدمها لتوضيح ما يصعب عليه أثناء الشرح للطالب .

5- وسائل تعليمية لتحقيق الاتصال: حيث تعمل هذه الوسائل على تحقيق التفاهم بين المرسل(المعلم) والمستقبل (المتعلم) .

حيث أدى ذلك الى دراسة عملية الاتصال واصبحت الوسائل جزءا لا يستغنى عنه من عناصر الاتصال .
لقد تطورت الوسائل التعليمية بحيث أصبحت جزءا أساسيا من استراتيجية التدريس، يستخدمها المعلم لتحقيق أهداف محددة مصاغة بشكل سلوكي يقوم الطالب بممارستها ويمكن للمعلم ملاحظتها وقياسها بطريقة موضوعية من خلال استخدام أسلوب النظم .

(الطيطي ، 1992)



أصناف الوسائل التعليمية :-

قام المتخصصون في مجال تقنية التعلم بتصنيف الوسائل التعليمية الى عدة تصنيفات اعتمادا على الحاسة أو الحواس المستقبلة لها أو بناءا على معيار المجرد والمحسوس أو بناءا على الحاجة للأجهزة أو عدمها عند العرض .

1- الوسائل البصرية :
وتضم الأدوات والطرق الموجهة لحاسة البصر حيث تحتوى على الصور الثابتة والمتحركة، مجلة الحائط، لوحة النشرات والإعلانات .


2- الوسائل السمعية :
تحتوي على الطرق والوسائل التي تخاطب حاسة السمع كالإذاعة المدرسية، التسجيلات الصوتية ومعامل اللغات .



3- الوسائل السمعية والبصرية :
تتضمن الطرق والوسائل التي تعتمد على حاستي السمع والبصر في استقبال المادة التعليمية، توصلت الدراسات الى نتائج مفادها انه كلما زاد عدد الحواس المستقبلة للمعرفة أو المهارة زاد قدر التفاعل معها مما ينعكس إيجابيا على العملية التعليمية مثل الصور المتحركة الناطقة والأفلام والشرائح المتزامنة مع التسجيلات الصوتية .

أما تصنيف برتس للوسائل التعليمية :-

1- الوسائل السمعية – البصرية المتحركة كأفلام الفيديو .

2- الوسائل السمعية – البصرية الثابتة كالشرائح الناطقة .

3- الوسائل السمعية شبه المتحركة كالتلغراف والتلكس .

4- الوسائل المرئية المتحركة كأفلام الصور الصامتة .

5- الوسائل المرئية الثابتة كالمواد المطبوعة .

6- الوسائل السمعية كالمذياع والهاتف .

ولا بد من التنويه الى تصنيف ادجارديل حيث رتب الوسائل في مخروط الخبرة حيث تمثل قاعدة المخروط الخبرة المباشرة حيث تتجه من الواقع الى المحسوس ثم المجرد ، فالخبرة الحسوسة تضم الخبرة المباشرة وغير المباشرة والتمثيل والاشياء والنماذج والعينات والرحلات التعليمية ذات الغرض المحدد وكذلك المعارض والمتاحف. اما الخبرة البديلة المصورة (سمعية-بصرية) فغنها تضم الصور المتحركة (السينما والتلفاز) والصور الثابتة وأشرطة تسجيل الصوت والمذياع.أما الخبرة المجردة فإنها تتكون من الرموز البصرية (الكتابة والخرائط والرسومات الرمزية) والرموز المنطوقة شفويا او الكلمات.
وجدير بالذكر ان هناك بعض المآخذ على مخروط الخبرة ومنها أن ترتيب الوسائل التعليمية في هذا المخروط لا يعني استخدامها بنفس التقسيم كونها تتفاعل و تتداخل مع بعضها البعض، كذلك اتجاه الحركة من قاعدة المخروط الى أعلاه ليس له علاقة بشكل دائم بصعوبة الخبرة الجديدة او سهولتها.
(الريح ، 2004)



وهناك تصنيف للوسائل التعليمية قائم على أساس الأجهزة المستخدمة في التعامل مع المادة التعليمية :-

1- الوسائل البصرية غير المعروضة بأجهزة : كالصور الثابتة والتي تشمل على ثلاثة أنواع:
أ- الصور الفوتوغرافية باستخدام الآلات التصوير.
ب- الرسومات المنظورة غير الفوتوغرافية كالرسم اليدوي.
ج- الصور المجسمة كالصور ثلاثية الأبعاد.

2- الوسائل البصرية المعروضة بأجهزة مثل : الشفافيات، الشرائح، الأفلام الثابتة والصور المعتمه.
(الريح ، 2004)


يوجد كذلك تصنيف للوسائل التعليمية بناءا على المستفيدين كالآتي :
أ- وسائل فرديـة : يمكن استخدامها فرديا في وقت واحد .
ب- وسائل جماعية : تخدم مجموعة كبيرة غير محددة في أماكن غير محدودة ومختلفة في نفس الوقت .

أما " هنري ويبريد " يصنفها الى ثلاث فئات :-

1- التكنولوجيا التربوية المعقدة : حيث يستلزم الأمر إمكانات مادية كبيرة وقدرات علمية تكنولوجية رفيعة المستوى، مثل استخدام أشعة الليزر في البرامج التعليمية .

2- التكنولوجيا التربوية المتوسطة : وهذا المستوى يتطلب شكلا متوسطا من الإمكانات المادية والقدرات العلمية كاستخدام التلفاز المفتوح والمغلق في أغراض التعليم .

3- التكنولوجيا التربوية العقلانية : تتميز بالبساطة ولا تحتاج الى أدوات وأجهزة بل الى أدوات وخامات من البيئة .
(الصوفي ، 2002)

معايير اختيار الوسيلة التعليمية :-

إن اختيار الوسائل التعليمية وفق أسلوب النظم الذي يركز بشكل أساسي على المتعلم يساعد بشكل كبير في تحليلي الموقف التعليمي وتحديد العلاقات بين الأجزاء ومن ثم ادارك المشكلات وعزلها من اجل اختيار الاستراتيجيات المناسبة للتعليم .

إن عملية اختيار الوسيلة التعليمية تستلزم الالتفات الى مجموعة من العوامل المؤثرة فيها :-

1- التنوع والتعدد في الوسائل المتاحة في البيئة المحلية والخارجية .
2- الفروق الفردية بين المتعلمين من حيث القدرات والاستعدادات .
3- تعدد الأهداف المطلوب تحقيقها .
4- تتميز الوسائل التعليمية بمزايا وعيوب والتي من الممكن عدم تذكرها جميعا .
5- إن من الصعب وجود وسيلة تعليمية محددة تصلح للاستخدام بشكل متكرر لتحقيـق الأهداف التدريسية كلها .


لذلك لا بد من توضيح معايير اختيار الوسيلة التعليمية حتى يكون الاختيار ناجحا :-

1- المعايير الشكلية : حيث يتم التركيز على الجوانب الشكلية والفنية مثل :

أ- توفر المواصفات الفنية والجودة التقنية في الوسيلة " تشد الوسيلة بانتباه الطلبة عندما تكمل النواحي الفنية والجمالية " .
ب- إن تتوفر إمكانات العرض الناجح للوسيلة من حيث المكان والأجهزة ومهارات التشغيل والصلاحية .
ج- أن تكون الوسيلة في صورة جاهزة قابلة للتعديل أو يمكن إنتاجها بسهولة .


2- المعايير العلمية :
تتعلق هذه المعايير بمحتوى الدرس وأهدافه وهي كالآتي :

أ- أن تكون الوسيلة ذات فاعلية في تحقيق أهداف الدرس ذلك أن الوسائل السمعية والتسجيلات الصوتية هي الأفضل في الارتقاء بأداء الطالب وتحسينه في القراءة والنطق .
ب- أن تحتوي الوسيلة على معلومات صحيحة مطابقة للمحتوى العلمي وللواقع، ذلك أن بعض الجهات التجارية تقوم بإنتاج وسائل تفتقر للمضمون ولا تواكب التطورات والتغيرات في مختلف المجالات.
ج- أن تكون الأكثر ملاءمة لخصائص الطلاب المتعلمين ، لا بد للوسيلة أن تتناسب مع المستوى الادراكي للطلبة من حيث المرحلة العمرية والدراسية ، ذلك انه من المفترض أن تحتوي الوسيلة على معلومات ومستويات ملائمة لكن إذا تطلب الأمر أن تحتوي الوسيلة على معلومات أعلى فيجب ربطها بالخبرات السابقة .

د- أن تعمل على تنفيذ استراتيجية التدريس : عندما يقوم المعلم بتحديد الوسيلة لا بد أن يحدد أيضا استخداماتها فيما إذا ستستخدم للتمهيد، لتثبيت معلومات أو لتقويم أداء المتعلم . إذا أن النقطة الأساسية في هذا الأمر تحديد الهدف .

هـ- أن تؤدي الى زيادة قدرة الطالب على التأمل والملاحظة والتفكير العلمي بان استخدام المعلم للوسيلة لا بد وان يشجع الطالب على الإيجابية والتفاعل مع موضوع الدرس كذلك تشجعهم على جمع المعلومات والمناقشة والتحليل حتى يتمكنوا من الوصول للنتائج .
(الريح ، 2004)



من ناحية أخرى لا بد أن تكون الوسيلة مناسبة لطرق التدريس إذ انه على المعلم أن ينتبه للشكل التعليمي ذلك أن التدريس قد يتم ضمن مجموعة كبيرة أو صغيرة تسمح بتبادل الآراء ، أو دراسة فردية مستقلة ذلك أن التعلم يكون فعالا بجهد ووقت اقل إذا ادت الوسيلة غرضها بشكل إيجابي وفعال في البيئة المستخدمة فيها .
(الطيطي ، 1992)


قواعد استخدام الوسائل التعليمية في التعليم الصفي :-

إن استخدام المعلم للوسائل التعليمية يتضمن قيامه بعدد من الخطوات وهي كالآتي :-

1- الاستعداد المسبق لدى المعلم وذلك بمشاهدة الفيلم، تضيف الصور، قيام المعلم بدارسة الإرشادات الخاصة بالوسيلة .
كذلك أن يقوم المعلم بإعداد خطة لاستخدام الوسيلة لتحديد كيفية استخدامها ومن خلال ذلك يحدد المعلم ما سيفعله أو يطلب من الطلبة عمله خلال استخدام الوسيلة كذلك تحديد الطريقة التي سيربط من خلالها بين الخبرة الجديدة مع الأنشطة الأخرى بشكل مفيد .
2- العمل على تهيئة البيئة الصفية لعرضها واستخدامها ويتم ذلك من خلال تجهيز المواد والأجهزة التعليمية الضرورية لتكون المشاهدة واضحة ومريحة من خلال ترتيب مقاعد الطلبة بشكل مناسب، لوحات العرض، التهوية، الإضاءة كذلك قد تتطلب الوسيلة تركيب بعض المواد لتكون الوسيلة جاهزة للعمل .

3- تهيئة الطلبة ذهنيا واعطاؤهم فكرة عن المادة التي ستعرض لهم. كذلك العمل على تذكير الطلبة بأنه سيتم اختبارهم في نهاية العرض أو أن يقوم بكتابة تقرير أو إجراء نقاش. لذلك على الطالب الجلوس والاستماع .

4- عرض المادة او الوسيلة واستخدامها بطريقة فنية مناسبة حيث يتم عرض الفيلم بشكل سليم إذ انه من واجب المعلم ان يتم العرض في مكان يرتفع عن رؤوس المشاهدين (الطلبة) وبشكل واضح .

5- المتابعة بعد الاستخدام : يقوم المعلم بالطلب من الطلبة توجيه الأسئلة حول الفيلم أو الشرائح أو أن يقوم المعلم بتقديم اختبار للطلبة .


(الطيطي ، 1992)


قواعد اختيار الوسيلة التعليمية

إن اختيار الوسيلة التعليمية من قبل المعلم تستلزم إتباع مجموعة من القواعد وهي كالآتي :

1. أن يتأكد المعلم من أن هناك حاجة حقيقية وضرورية لاستخدام الوسيلة أو أن هناك أسلوب جديد في الوسيلة يختلف عن المتبع.
أ - إذا كان المادة التعليمية أو موضوع الدرس يصعب شرحه وفيه بعض التعقيد بحيث يصعب أيضاً إيصال المعلومات إلى الطلبة تحديد الهدف.
ب- إذا كانت هناك حاجة ماسة لمراعاة الفروق الفردية ذلك أن الصف يتصف باختلاف مستوى التحصيل العلمي.
ج- إذا طرأ تغيير على المادة الدراسية أو المنهاج.

2. تحديد الهدف :
إن تحديد الهدف والوسيلة عنصر أساسي لأن لكل وسيلة هدف معين وأسلوب خاص في الاستخدام ذلك أن لكل موقف تعليمي خصائصه المميزة له تستدعي وسيلة تعليمية معينة مناسبة.

3. توافر الوسيلة التعليمية المناسبة وإمكانية الحصول عليها :
إن لكل موقف تعليمي وسيلة معينة ، حيث أنه كلما توفرت الوسائل التعليمية كانت الفرص أفضل أمام المعلم لاختيار الملائم منها.

4. التأكد من صلاحية الوسيلة التعليمية وكفاءتها وحداثتها :
إذا قام المعلم باستخدام الوسيلة التعليمية غير المناسبة فإنه ينعكس سلباً على المتعلم وعلى مدى تحصيله العملي كذلك أن تحديد زمن استخدام الوسيلة بحيث لا يزيد عن ثلث الحصة الصفية ، وذلك لإفساح المال للمناقشة وبيان مدى الاستيعاب لموضوع الدرس وموضوع الوسيلة.


أهمية الوسائل التعليمية وفوائدها في العملية التعليمية التعلمية

إن أهمية الوسائل التعليمية تتمثل في الوظائف التي تؤديها أثناء التدريس وهي كالآتي :

01 إن للوسائل التعليمية دور حيوي في إثارة دافعية التلاميذ نحو المادة التعليمية التي يتلقاها كذلك تعطي موضوع الدرس طابع الحيوية مما يجعل اهتمام الطلبة يتزايد بالموقف الصفي التعليمي كذلك فإن للوسيلة دور في زيادة تركيز انتباه الطلبة وتبعد الملل من ناحية أخرى تكون حافزاً لدى الطلبة على البحث والتقصي وحب الإستطلاع بالمواضيع المتعلقة بالدرس .




02 تساهم الوسائل التعليمية في تسهيل فهم المعاني المجردة لدى الطلبة حيث تعمل على تعميم تلك المفاهيم بحيث تنقلهم من اللامحسوس على المحسوس.

03 تقوم الوسائل التعليمية بتقديم أحداث الماضي وخبراته ذلك أنها تقدم خبرات لا يمكن تقديمها إلا باستخدام الوسائل التعليمية مثل صناعة القنبلة الذرية.

04 تساعد الوسائل التعليمية على تنمية قدرة التلاميذ على الملاحظة والنقد والمقارنة والتحليل والوصف والتفسير للأشياء والمواقف حيث تزيد رغبتهم في المعرفة الذاتية ذلك أن لكل وسيلة تعليمية أهميتها بالنسبة لوظيفتها في التعلم والتعليم كالأفلام والأشرطة والمجسات 000.

05 إن للوسائل التعليمية أهميتها ووظيفتها المتميزة في معالجة الفروق الفردية.

06 يمكن استخدام الوسائل التعليمية في جميع المراحل التعليمية لجميع الطلبة باختلاف مستوياتهم العقلية.

07 استخدام الوسائل التعليمية يعمل على إثراء الموقف الصفي حيث تستخدم للترفيه والتثقيف كالمسرح المدرسي.

08 تعمل على توفير الخبرات الحسية التي تعتبر الأساس في تكوين المدركات الصحيحة لما يستمع إليه المتعلم وما يقرؤه من ألفاظ منطوقة أو مكتوبة ذلك أن المعلم قد يضطر على الاستعانة برموز اللغة بدلاً من الخبرات المباشرة التي قد لا تتوفر للمتعلمين.

09 يكون المتعلم أكثر انتباها وتركيزاً إذا عرض الموضوع من خلال فيلم أو نموذج مجسم.

10 تزداد فاعلية الطلبة ونشاطهم الذاتي ومشاركتهم بشكل ايجابي في العملية التعليمية حيث يقوم الطلبة بالبحث وجمع المعلومات وإجراء التجارب.

11 المساعدة على الإسراع في العملية التعليمية التعلمية حيث أن استخدام الوسائل التعليمية يعمل على توفير الوقت.

12 تعمل الوسائل التعليمية على إعطاء المتعلمية معلومات وانطباعات قوية مما يعمل على جعل التعلم أكثر ثباتاً وأبقى أثراً.



13 المساعدة على توضيح تسلسل الأفكار والخبرات وترابطها فعندما يتم عرض مراحل إثبات إحدى البذور من خلال إحضار عينات فان هذا يعطي الطلبة الفرصة للمقارنة الفعلية بين الأطوار المختلفة وإدراك أدق التغييرات.

14 إن التذكر في السوائل التعليمية التي يستخدمها المعلم يساعد على تقديم الخبرات على الطلبة بشكل متنوع حسب استعداداتهم وميولهم.

فوائد الوسائل التعليمية في العملية التعليمية التعلمية

إن للوسائل التعليمية بكافة أنواعها وأشكالها دور فعّال وبارز وإيجابي في العملية التعليمية للارتقاء بها إلى أعلى مستوياتها ولتحقيق الأهداف المحددة والمنشودة.

01 الإدراك الحسي :-

إن للوسيلة التعليمية دور في توضيح المعنى الموجود في المحتوى ذلك انه عندما يتم عرض فيلم تاريخي للطلبة فإن مشاهدته تعمل على تقريب الماضي حتى يجعله محسوساً لديهم مما يزد من الإدراك الحسي للطلبة.
وكما قال العرب : " ما استعصى أمر تضافرت عليه حاستان " وذلك أن قابلية الإنسان للتعلم واكتساب الخبرات يزداد عندما تخاطب الحواس بشكل أشمل وأوسع (الطيطي ،1992).

02 الفهم :

يعرف الفهم بأنه القدرة على تمييز المدركات الحسية وترتيبها وفرزها والاختيار من بينها حيث يستطيع الطالب أن يتصل بالعالم المحيط به من خلال الحواس وتقوم الوسائل التعليمية بتقديم خبرات مباشرة تعتمد على الإحساس بها وخصوصاً الخبرات البصرية التي تعمل على تفسير ، ترجمة أو استنتاج المعلومات وفهمها.

03 التفكير :
إن للتربية اهتمامها المتميز بالتفكير المنظم حيث يتم تدريب الطلبة على ذلك حيث ان التفكير في الأهداف المهمة للعملية التعليمية أن الطالب الذي يمتلك خبرات يكون اقدر على التفكير من محدود الخبرات.
إن استخدام الوسائل التعليمية يسهل عملية التفكير لدى الطلبة لأنها تقدم لهم المدركات الحسية.
04 المهارات :

نعني بالمهارة الدقة والسرعة في وضع الأشياء او ترتيب المواد واستخدام الوسائل التعليمية يساعد الطلب على تعلم المهارات واكتساب الخبرات بشكل ميسر وسهل.

05 الاتجاهات والقيم :

إن للتربية دور في تنشئة جيل يتميز بالاتجاهات الإيجابية كالتعاون والاهتمام بالبيئة كذلك تعمل على تكوين قيم ايجابية لدى الطلبة كالصدق والعدل وغيرها من القيم الحميدة التي تعتبر من دعائم المجتمع المسلم.

06 النشاط الذاتي والفروق الفردية :

إن استخدام الوسائل التعليمية يعمل على إثارة النشاط والحماس لدى الطلبة ومثال ذلك أن عرض فيلم تاريخيه ومشاهدته من قبل الطلبة يحث على الشجاعة ويدعو إلى الحرية والتضحية في سبيل الأرض يثير الحماس والنشاط الذاتي لدى الطلبة ومن ثم يبدأ حسب الإقتداء ومحاكاة الأجداد في أعمالهم وانجازاتهم.
إن استخدام الوسائل التعليمية يساعد على مواجهة ومعالجة الفروق الفردية مما يؤدي إلى إشباع رغباتهم وتحقيق آمالهم ، فقد يفضل احدهم مشاهدة الأفلام والبعض المطالعة وآخرون التجارب العلمية المختلقة (الصوفي ،2002).

إن للوسائل التعليمية فوائدها التي تنعكس على المعلم وهي كالآتي :

01 تغيير الدور الذي يقوم به المعلم من الناقل والملقن للمعلومات إلى المشرف والمخطط والمصمم والمنفذ والمقدم للتعليم.

02 تعمل على تحسين قدرة المعلم على عرض المادة وتقديمها والتحكم بها.

03 إن إجراء عملية التقويم تصبح أسهل بالنسبة للمعلم حيث تصبح الفرصة متاحة أمامه للحصول على التغذية الراجعة التي توفرها الوسيلة التعليمية إذا استخدمت بفاعلية ومقدرة صحيحة.

04 يتمكن المعلم من استخدام الوقت المتاح بفاعلية أكبر.

05 التقليل من الإنفاق ، وتوفير الوقت والجهد عندما يتم استخدام الوسائل التعليمية لأكثر من مرة.

06 المساهمة في رفع كفاءة المعلمية المهنية ودرجة استعدادهم.

07 تعمل الوسائل التعليمية على ضبط المواقف التعليمية والسيطرة عليها.

08 تزود المعلمية بوسائل تشخيصية وعلاجية وإثرائية للطلبة.

09 تعمل على توفير مصادر تعلم متعددة ذات مغزى حيث تعالج مفهوم معلن بأكثر من وسيلة.

10 تعمل الوسائل التعليمية على توفير وسائل متعددة للمعلمية تساعدهم في إثارة الدافعية لدى الطلبة.

11 تساعد المعلمية على تخطي الحدود الذماتية والمكاتبة عند عرض الوسائل التعليمية على الطلبة كتسجيل بعض الظاهر الطبيعية كالكسوف والخسوف وعرضها للطلبة.

أما بالنسبة للمتعلم فإن الوسائل التعليمية تعمل على تقوية العلاقة بين المعلم والمتعلم خاصة إذا ما استخدمها المعلم بكفاءة. كذلك تعمل على تشجيع الطلبة وتحفيزهم على المشاركة والتفاعل مع المواقف التعليمية خاصة إذا استخدمت تقنيات تفريد التعليم والتعلم الذاتي كالتعليم المبرمج والحقائب التعليمية.

الخاتمة :

إن علماء النفس ورجال التربية يؤكدون على التعلم المثمر وهو ما كان مبنياً على مواقف تعليمية تتضمن الخبرة الواقعية والحقيقية لموضوع التعلم وذلك كي يستطيع المتعلم أن يكون تصوراً حقيقياً عن الموضوع المراد تعلمه لذلك فإذا لم تتوفر الخبرة الحقيقية لأي سبب من الأسباب فانه ينصح باستخدام خبرة بديلة لموضوع التعلم المتمثل في نموذج ، رسم مكبر ، صورة أي استخدام إحدى الوسائل التعليمية المناسبة.
(السيد ، 1985)

إن جدوى أي وسيلة تعليمية يُقاس بإيجاد التوازن بين الفاعلية والكفاية فالفاعلية تبين مدى نجاح وتحقيق الأهداف التدريسية المحددة مسبقاً والكفاية تبين مدى الجهد والوقت المبذول لتحقيق الأهداف التدريسية فإذا تحققت بوقت أقل فإن الوسيلة تعتبر أكثر كفاية.

لذلك لا بد من النظر إلى الفاعلية والكفاية معاً في اختيار الوسائل التعليمية وتطبيقها في التعلم ، لذلك فإن الاتجاه التربوي الحديث يدعو إلى استخدام وسائل متعددة يم ضمها في حقيبة تعليمية بحيث تعالج هذه الوسائل وحدة دراسية أو موضوع ضمن المقرر الدراسي.
(الصوفي ،2002).

وبعد كل هذا نستنتج أن الوسيلة التعليمية التي نطمح إليها ، ونسعى على وجودها في مدارسنا ، ونريد أن يتم الاهتمام بها من قبل المعلمية بحيث يتم السعي فعلياً على توفيرها هي الوسيلة التي يقبل المعلمون على استخدامها استخداماً وظيفياً فعّالاً وذلك لأنها جزء لا يتجزأ من المادة التعليمية ، فهي ليست وسيلة إيضاحية ، أو معينة يمكن الاستغناء عنها أثناء عملية التعليم والتعلم. (الطيطي ، 1992).

إن جدوى أي وسيلة تعليمية تقاس بإيجاد التوازن بين الفاعلية والكفاية ، بين مدى الجهد والوقت المبذول لتحقيق الأهداف التدريسية المحددة مسبقاً والكفاية تبين مدى الجهد والوقت المبذول لتحقيق الأهداف التدريسية فإذا تحققت بوقت أقل فإن الوسيلة تعتبر أكثر كفاية.
لذلك لا بد من النظر إلى الفاعلية والكفاية معاً في اختيار الوسائل التعليمية وتطبيقها في التعليم لذلك فان الاتجاه التربوي الحديث يدعو إلى استخدام وسائل متعددة يتم ضمها في حقيقة تعليمية بحيث تعالج هذه الوسائل وحدة دراسية أو موضوع ضمن المقرر الدراسي .
(الصوفي ،2002).


قائمة المراجع:

1- (الصوفي، عبد الله، 2002،التكنولوجيا الحديثة والتربية والتعليم، الطبعة الأولى ، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع ، عمان ، الاردن).
2- (الطيطي ، عبد الجواد ،1992 ، تقنيات التعليم بين النظرية والتطبيق ، الطبعة الأولى، دار قدسية ،اربد ، الاردن).
3- (السيد ، محمد، 1985،الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم ، الطبعة السادسة، عمان ، الاردن).
4- (الريح، تاج السر، كرار، مها ، 2004، تكنولوجيا التعليم، الطبعة الثانية ، الجامعة العربية المفتوحة، الصفاة، الكويت).




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arta661.3oloum.org
 
[b]الوسائل التعليمية وتقنيات التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دمج التقنية بالتعليم وتطوير البيئات التعليمية بفلسطين 2012 ~  :: ~{ أقسام الموقع}~ :: ][قسم الوسائل التعليمية][-
انتقل الى: